أرشيف أكتوبر, 2008

أريد تجديداً ..

أكتوبر 31, 2008

السلام عليكم

جهازي ( النوكيا ) قارب على الفناء ..

قد يكون عمره الأفتراضي إنتهى ..

لا أعلم !!

الذي أعلمه ..

إني غيرت وجهتي هذة المرة..

حيث إنني أفكر باقتناء جهاز العصر ( السوني اريكسون )

لـ ك ـن ..

لا أدري هل أستطيع التأقلم معه وخصوصا إني لي باع طويل مع ( النوكيا )

فأنا أحب تفاصيل النوكيا من حيث مذكرات التقويم , إضافة الى الملاحظات , وبرامج الصوت الشاملة , وأيضا بطاقات الأعمال >>التي اعتبرها جد مهمة .

فهل هناك من يقتني من أجهزتها ؟؟!..

ويخبرني عن تجربته ؟؟!

وعن وجهة نظره ؟

أنا أود أقتناء جهاز X1
أو
C902

وكلاهما يطرح للسوق ببداية عام 2009 >>حسب قولهم..

ابشركم نزلوا

جهاز X1


الحجم

لوكـ جديد !!

أكتوبر 29, 2008

 

هــيدر ج ـديد ..

!!

!!

:)

!!

!!


الفكرة باقتراح من أخ ـتي التي تصغرني بعام وشهر :)

 

شكرا لك أختي كم أحبك ,,

:)

هو .. وهي .. !!

أكتوبر 27, 2008

هي: تضع مولودها بعملية قيصرية، وبعد أسبوع تجدها واقفة مقصوفة الظهر وهي تحمل رضيعها بيد وباليد الأخرى تقلب الطبخة، وفي

الوقت نفسه تعتني بأطفالها الآخرين، تهيئهم للمدرسة، ترتب المنزل وتحضر لزيارة أهل

.الزوج للعشاء

هو: عند أول عطسة إيذانا ببدء نزلة برد عارضة، تجده وقد لبسه الاكتئاب، فيمتنع عن مزاولة أي نشاط،، ويأخذ إجازة مفتوحة من عمله، يطلب لنفسه وجبات خاصة، وأدوية خاصة، ومعاملة خاصة، ويتأفف ويتأوه ليلا ونهارا.
(وبعد كل هذا يتهم الرجل المرأة بالدلع…!)

هي: تتابع مسلسلا في التلفزيون، بينما تتصفح مجلة، وتحل واجب الحساب مع ولدها، وتناقش زوجها في العملية الانتخابية، وترد على الهاتف لتهدئ أختها التي تشاجرت مع زوجها، وتؤنب ابنتها المراهقة على (طوالة لسانها)، فيما تتابع كل ما سبق بنفس التركيز.

هو: يريد أن يقرأ خبرا إعلانيا في جريدة، فيصرخ: :«سكووووت…. خلوني أركز».

هي: تذهب لوظيفتها صباحا، تعود ظهرا لتحضر الغداء، وتذهب لاجتماع أولياء الأمور لتتحدث مع المدرسة عن وضع ابنتها الدراسي،و تأخذ الأخرى لموعد الجلدية لحل المشكلة الأزلية (حب الشباب)، وفي طريق عودتها تمر على الجمعية، تحضر التموين، تزور أمها خطفاً، وتعود بوجه مبتسم وروح مرحة لتكمل واجباتها الزوجية.

هو: يذهب إلى عمله صباحا. يعود مكفهرا غاضبا لاعنا مديره والوظيفة والمرور. يجد كل شيء جاهزا. يتغدى، ينام، يقوم ليخرج إلى الديوانية، يعود لتناول العشاء، يشاهد التلفزيون (مركزا) على أي برنامج ينتهي بكلمة «أكاديمي». أخيرا يذهب إلى فراشه وهو يقول.. «انتو ما تحسون بتعبي».

هي: لا تنام قبل أن تطمئن على البيت كله، وتضع رأسها المثقل بالهموم على المخدة فتلاحقها الهواجس والمشاكل والتساؤلات: مرض الولد، دراسة البنت، موعد أسنان الزوج، ومباركة الخالة، وعزاء الجارة، وشنو نطبخ بكرا.. وطارت النومة.

هو: يغفو قبل أن يصل رأسه للمخدة. ويعلو شخيره ليوقظ أهل البيت.. وأحيانا الجيران.
(ويقوم صباحا ليقول «تعبااااااان، ما نمت أمس عدل»)

هي: تعيش على الخس والجزر، تواظب على الريجيم والأكل الصحي والرياضة..لا لشيء إلا لتبدو جميلة في عينيه.

هو: يعيش ليأكل، ينمو أفقيا..بنسبة بروز واضحة حول محيط الكرش، مرددا ببساطة مقولة: (الرجال مو بشكله).

************************************

أنا هنا لا أتحامل على الرجال..

وأن كان فأنا أنقل صورة للواقع

طبقوها على والديكم

فسترون أن لكل منهم فسيولوجية خاصة به

*مع العلم أنه مقتبس من البريد :)

تحيتي لكم ..

:)