كارثة جدة فضحت الوضع الي نعيشه من فساد اداري في جميع المناطق لكن الي يقهرني هو كذبهم في احصائيات المتوفين فالوفيات بالالاف وهم باقي على المية او الميتين السيل كان في الحي الي يجاور لحينا رائحة الجثث تصيب (المتلثم) بالغثيان ومع ذلك انكار عجيب بحجم الكاثرة
بالنسبة للمقطع ما ما حصل لجدة ما هو الا من الله بسبب ذنوب بني آدم وجدة معروفة بذلك لكن المصيبة ان الناس لم يتعظوا وحصل ما حصل في مساعدة المتضررين من اختلاط وسفور وقلة حياء ومن حضر هناك ادرى ولا تغركم الصور مع ما بها من الطوام
فصار البعض يذهب هناك كما يقول (عشان اتعرفلي على بنت) واصبح الشاب يأتي بالسيارة ومعه صديقته راكبه قدام رايحين يوصلها للمستودع ويرجعوا مع بعض
لا أريد ان اكثر من ذلك لكن نسأل الله ان يصلح احوالنا ويستر علينا ويهدي شباب وشابات المسلمين
جلس سعيد أمام جهاز الكمبيوتر اللذي اشتراه حديثا وتعرف للتو على عالم الانترنت الواسع , اخذ يقرا بريده الالكتروني وأخذ يتفحص الرسائل الواحدة تلو الأخرى حتى وصل إلى رسالة باللغة الانجليزية عنوانها (شخصي وسري للغاية) فتح سعيد الرسالة وقرأ نصها فكان مضمونه أن المرسل هو ابن لرئيس أفريقي سابق خلع من السلطة وأن والده أودع مبلغاً وقدره 100 مليون دولار في أحد البنوك وأن الأسرة لا تستطيع استخراج المبلغ إلا عن طريق حساب مصرفي لشخص ثالث ويعرض مرسل الرسالة على سعيد أن يعطيه 40% من المبلغ أي 40 مليون دولار فقط إن كان هو مستعداً لتقبل هذا المبلغ على حسابه الشخصي.
لم يعر سعيد أهمية كبيرة للرسالة في باديء الأمر ولكن الفكرة في امتلاك 40 مليون دولار دون أي جهد بدأت تحلو له شيئاً فشيئاً واخذ الطمع يتغلغل في نفسه , أرسل سعيد رسالة رد إلى المرسل وسأله:
- هل هنك من مخاطر في هذه العملية؟
جاء الرد بسرعة:
- لا لا أبداً ليس هناك من مخاطر أبداً أبداً ولكنك يجب ان تحافظ على السرية الكاملة ضمانا لنجاح العملية .
ردّ سعيد على الرسالة:
- هل من مصاريف يجب أن أدفعها؟
جاءه الرد:
- لا لا أبداً فنحن نتكفل بكل شيء أرجوك يا سيدي ساعدنا وستصبح أنت أيضاً من أصحاب الملايين.
من أصحاب الملايين!! كم هي جميلة هذه الكلمة وأخذ سعيد يحلم بأنه يسكن قصراً ويركب أفخم السيارات ويمتلك طائرة خاصة وو……
وفجأة وجد سعيد نفسه وقد أرسل رسالة فيها رقم حسابه المصرفي واسم البنك، وبعد يومين جاءه بريد الكتروني مرفقة به رسالة عليها أختام حكومية تفيد بأن وزارة المالية في ذلك البلد الأفريقي لا تمانع من تحويل المبلغ إلى حساب سعيد….
باقى القصة و المزيد من مقالات الدكتور محسن الصفار الهادفة الخفيفة الظل موجودة بالرابط التالى:
ديسمبر 16, 2009 عند 7:04 ص |
بالتوفيق
على فكرة .. ما فتح الرابط عشان كذا غضينا البصر بالغصب
ديسمبر 18, 2009 عند 6:19 ص |
سكون يعم المكان هنا ..
اعانك الله اختي ..
غضينا البصر ياتوب ..
لكن لست كمحمد . الرابط فتح لدي ..
فعل مشرف .. نفخر به
ديسمبر 23, 2009 عند 9:56 م |
يوليييييييلي
ابغا اروح معاهم :”(
النشيد فتاااااااااااااك
ديسمبر 27, 2009 عند 9:28 ص |
بجد يرفعوا الرأس..
بققت عيوني لكوني مرأه
يناير 6, 2010 عند 5:15 م |
توووب ..
كيفك يآبت أحس من زمان عنك
لك فقده والله :$
أما بالنسبه للفيديو عجبني التضامن والتعاون يلا آن شاء الله أخر النكبات
(f)
يناير 12, 2010 عند 8:22 م |
ما شاء الله عليهم …
الله يجزاهم خير
يناير 19, 2010 عند 10:35 م |
كارثة جدة فضحت الوضع الي نعيشه من فساد اداري في جميع المناطق لكن الي يقهرني هو كذبهم في احصائيات المتوفين فالوفيات بالالاف وهم باقي على المية او الميتين السيل كان في الحي الي يجاور لحينا رائحة الجثث تصيب (المتلثم) بالغثيان ومع ذلك انكار عجيب بحجم الكاثرة
بالنسبة للمقطع ما ما حصل لجدة ما هو الا من الله بسبب ذنوب بني آدم وجدة معروفة بذلك لكن المصيبة ان الناس لم يتعظوا وحصل ما حصل في مساعدة المتضررين من اختلاط وسفور وقلة حياء ومن حضر هناك ادرى ولا تغركم الصور مع ما بها من الطوام
فصار البعض يذهب هناك كما يقول (عشان اتعرفلي على بنت) واصبح الشاب يأتي بالسيارة ومعه صديقته راكبه قدام رايحين يوصلها للمستودع ويرجعوا مع بعض
لا أريد ان اكثر من ذلك لكن نسأل الله ان يصلح احوالنا ويستر علينا ويهدي شباب وشابات المسلمين
تحياتي
يناير 22, 2010 عند 5:28 م |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اهلا بـك اخي الكريم
و آمل ان تكون في صحة جيده
قد اطلعت على مدونتك
ما شاء الله مدونة جميله وتحتوي على مواضيع اجمل
فـ احببت ان اعرض لك ان تنظم الى استضافتي
استضآفة نطاق
تملك مساحه خاصه
تركب فيها ما شئت من السكربتات و ملفات الخاصة
وتدون بـ حريه تآمه
ومن ابرز العروض هي
1 قيقا مع دومين فقط بـ 150 ريال سعودي لـ السنة
يمكنك طلب الخدمه عن طريق الاميل
او الاتصال على
0507591791
بندر الضالع
استضافة نطاق
يناير 23, 2010 عند 10:38 ص |
جداً شيء يبعث للفخر بشدّة ،
بالشرقيّة أقامت الفرق التطوعية حملة مسانده ،
فقط إدخلي على اليوتيوب وستجدين نشاط وهمّة بـ أهل الشرقيّة لم أرها من قبل ،
حفظهم الله ويسّر خطاهم ،
يناير 25, 2010 عند 1:36 ص |
مقطع رائع وانشوده حلووووووه
سعيد جداً بعووودتك
اشتقنا لهذا المتصفح
فبراير 17, 2010 عند 2:30 ص |
قلت في عنوانك : إلى الأمام !
و أقول أنا : إلى الخلف !
وللأسف للتو أتانا السيل وما اعتبرنا ولا اتعظنا بل زيادة على ذلك عصيناه و تجرأنا على محارمه
وماظهر في المقطع يكفي للدلالة على ذلك ..
نعم شكرا على المجهود ولكن لايعني هذا عدم إنكار ماهو موجود !
وقبل أن أذهب أريد أن أسأل
هل ماسمعته في المقطع السابق إنشودة أم أغنية ؟؟
صدقا أنا لا أعلم فالأغاني هذه الأيام اختلطت بالأناشيد نسأل الله السلامة
و السلام ..
فبراير 18, 2010 عند 8:41 ص |
تووووووب
وحشتني هالمدونة وجيت أشوفها
وينكم .. !!!
مارس 25, 2010 عند 4:26 م |
والله جتني الصيحه
ياسلام عندنا شباب اجابيين مثل هذولي
الله يكثر من امثالهم
ويجزاهم خيرر
مارس 27, 2010 عند 6:24 م |
توووووب ..
أول شي لك وحشه ^^
ماطلع عندي شي
أبريل 8, 2010 عند 4:10 م |
مطع جمييل .. وهذا يدل على تعاون الجميع لاصلاح مافسد
شيء يبعث للمفخرة
تقبلي مروري
يونيو 3, 2010 عند 1:16 م |
ايميل يجعلك من اصحاب الملايين
بقلم الدكتور محسن الصفار
جلس سعيد أمام جهاز الكمبيوتر اللذي اشتراه حديثا وتعرف للتو على عالم الانترنت الواسع , اخذ يقرا بريده الالكتروني وأخذ يتفحص الرسائل الواحدة تلو الأخرى حتى وصل إلى رسالة باللغة الانجليزية عنوانها (شخصي وسري للغاية) فتح سعيد الرسالة وقرأ نصها فكان مضمونه أن المرسل هو ابن لرئيس أفريقي سابق خلع من السلطة وأن والده أودع مبلغاً وقدره 100 مليون دولار في أحد البنوك وأن الأسرة لا تستطيع استخراج المبلغ إلا عن طريق حساب مصرفي لشخص ثالث ويعرض مرسل الرسالة على سعيد أن يعطيه 40% من المبلغ أي 40 مليون دولار فقط إن كان هو مستعداً لتقبل هذا المبلغ على حسابه الشخصي.
لم يعر سعيد أهمية كبيرة للرسالة في باديء الأمر ولكن الفكرة في امتلاك 40 مليون دولار دون أي جهد بدأت تحلو له شيئاً فشيئاً واخذ الطمع يتغلغل في نفسه , أرسل سعيد رسالة رد إلى المرسل وسأله:
- هل هنك من مخاطر في هذه العملية؟
جاء الرد بسرعة:
- لا لا أبداً ليس هناك من مخاطر أبداً أبداً ولكنك يجب ان تحافظ على السرية الكاملة ضمانا لنجاح العملية .
ردّ سعيد على الرسالة:
- هل من مصاريف يجب أن أدفعها؟
جاءه الرد:
- لا لا أبداً فنحن نتكفل بكل شيء أرجوك يا سيدي ساعدنا وستصبح أنت أيضاً من أصحاب الملايين.
من أصحاب الملايين!! كم هي جميلة هذه الكلمة وأخذ سعيد يحلم بأنه يسكن قصراً ويركب أفخم السيارات ويمتلك طائرة خاصة وو……
وفجأة وجد سعيد نفسه وقد أرسل رسالة فيها رقم حسابه المصرفي واسم البنك، وبعد يومين جاءه بريد الكتروني مرفقة به رسالة عليها أختام حكومية تفيد بأن وزارة المالية في ذلك البلد الأفريقي لا تمانع من تحويل المبلغ إلى حساب سعيد….
باقى القصة و المزيد من مقالات الدكتور محسن الصفار الهادفة الخفيفة الظل موجودة بالرابط التالى:
http://www.ouregypt.us/Bsafar/main.html
يونيو 23, 2010 عند 5:24 م |
يعطيك العااافيه تدوين رائع ولاكن لو كان الرابط يفتح
يسلمك ربي
تقبل مروووووووووري
ودمتم سالمين
يونيو 9, 2011 عند 10:45 ص |
مشاء الله بارك الله فيك وجزاك خيرا الموضوع رائع والمدونة جميلة واتمنى لك مزيد من النجاح ..
يونيو 26, 2011 عند 9:07 ص |
المدونة رائعة بارك الله فيك بالتوفيق باذن الله ….
يوليو 12, 2011 عند 12:44 م |
بارك الله فيك المدونة رائعة بالتوفيق باذن الله …
يوليو 12, 2011 عند 1:17 م |
آوِٷوِٷھ‘ توب ﻣ͠ن زمان ﻋ̲ט مدونتك
ۆ ﭑﻧتِ كمآن ﻣ͠ن زمان ﻋ̲ט مدونتي
لكن أﭠﻣﻧﻧى انكِ بتمام الصحه ۆ ﭑﻟﻋﭑﻓﯾۃ
:
يوليو 25, 2011 عند 8:11 ص |
مدونة ممتازة وشكرا لك وبارك الله فيك واتمنى لك التوفيق…
اغسطس 1, 2011 عند 11:32 ص |
مدونة رائعة شكرا لك وفكرة رائعة …
ديسمبر 29, 2011 عند 2:34 م |
أسلوبك في العرض أكثر من رائعو أنا أحب أهل جدة و كلماتك تصل للقلب قبل العقل و تمس الوجدان..
لك منى كل تقدير و احترام
مريم أحمد
يناير 19, 2012 عند 7:04 م |
أين أنت كل هذه الفترة ..
جفت كلمات المدونة ..
المدونة تحتاج إلى أن يعود كاتبها إلى القلم مرة أخرى ..
منتظرينك بود:)