قبيل ( الكريسماس ) أتى مسافرون وذهب آخرون..
وأنا أرقب وجه أخي من بينهم ..
..
..
أستفسر عن مجيئه ويعتذر لي ..
يقطع دائما الأمل في وجهي
..
وأنا أجدده !
..
و في حين غفلة ..
وأثناء جلوسي على الحاسب وصلتني رسالة منه !!
هو نعم إنه (الملك) كما يلقب نفسه في جوالي
أتتني ضحكة هستيرية أستغرابية !
كيف ل ( عبد الله ) أن يفصح عن موعد قدومه برسالة بها تفاصيل الرحلة ! 
..
..
تناقشت أنا وأختي عن هذا الموضوع (موضوع الموسم ) كما اعتبره
و إذ بأخي صالح يدخل ويتسأل عن (جوالي) وعن الرسالة !
كيف ومتى سيأتي و و و !!!!!!!
..
أنا وأختي على محيانا علامات استفهام وتعجب
إذا بأختي تقول لصالح : ( اهااا بتروح للمطار) ؟
قال لا لا أنسوا الموضوع وأقسم أيماناً انه حضوره ليس الآن .
..
..
بالنسبة لي بدئت الأفكار الجهنمية تتفاعل ..
ماذا أنتظر وباسوورد الرحلة لدي !
وإذا بي أدخل موقع الخطوط السعودية وثم استفسار عن الرحلات وأدخل الباسوورد
وإذا ب( برنت كامل عن الرحلة )
ضحكت من أعماق قلبي على المجهود الجبار الذي قمت به ..
وأهديت نفسي هدية بعمل ( برنت سكرين ) للصفحة وحفظها ضمن الذكريات الجميلة والجميلة جداً.
..
..
أتوقع أنكم تتسألون لماذا؟
..
بغض النظر عن قدومه وفرحتنا به
أيضا انه هو من هواة المفاجئات
فأحسست بطعم الانتصار بمجرد معرفتي عن موعد قدومه..
..
>> وكما تقول صديقتي بيان أن عنصر المفاجأة وراثية للعائلة ككل .
..
..
ومن خلال سفراته السابقة ..
..
..
اُفضل أن تكون الرحلة بموعد محدد فضلاً على أن تكون مفاجأة
اُفضل أن يكون الانتظار ممزوج بالاستعداد أليس كذلك ؟
..
..
المهم وصول الطائرة كما ترون ليلة الثلاثاء
موضوع عبد الله كان بسرية تامة عن أبي وأمي وأختي الكبرى
استيقظت ظهر الاثنين بكل نشاط
>>جميل شعور السر 
فكرت بأعداد حلوى ..
وخططت للعشاء ..
علماً بأن الاثنين موعد اجتماع العائلة >> أخواني المتزوجون وأختي الكبرى
بعد صلاة العصر اتجهت للمطبخ وإذا بأمي قد أعدت (الجريش) !
استغربت من تعجلها ..!
!!
!
بعدما أتت أختي الكبرى مع صالح قالت لي : عبد الله بيجي ؟
أشرت لها بالسكوت : وكيف عرفتي؟
قالت: ( صالح يكلم بالسيارة ويقول موعد الوصول وحدة بالليل )
أنا ؟؟؟
يتحدث مع من صالح ؟
..
..
انتظرنا صالح وبدئت سلسلة التحقيقات مع من تحادث عصراً؟
قال : أبي اهاا أبي
المهم عند أعداد سفرة العشاء قامت أمي بتقسيم الجربش إلى حافظات
وذهبنا للعشاء وبعد العشاء قال أبي : (أرفعوا الأكل جانباً ) !
نام الجميع بسلام ماعدا أنا وأختي ..
أقفلت باب الفناء ..
وصعدت فوق أمام الحاسب
إذا بالملك يتصل ويقول أنا بالمطار إجراءات سريعة وأنا قادم أعدوا القهوة
!!!
أنا بين مشاعر متخبطة كيف اللقاء .. وأمي .. والجميع !
أعددت القهوة والحلوى والبسبوسة والتمر
ومازلت انتظر !
على تمام الثانية صباحا تقريبا اتصل مرة أخرى وقال افتحي الباب
كان اللقاء حميماً وجميلا
جلسنا معاً بصحبة القهوة العربية الأصيلة..
هنا فقط تحلو الضحكات والنكات 
بعدها قام بتوزيع الهدايا >> أهم شي !
وحين وجدنا في المطبخ حافظة طعام تحتوي على ( الجريش )
دعوناه للعشاء ..
ومن هنا علمت أن اختيار أمي ( للجريش ) لم يكن عبثاً
حيث محبة عبد الله له تقتضي ذلك 
..
عند أذان الفجر التقى والدي ووالدتي مع عبد الله
حينها فقط اكتشفت مدى بلاهتنا !!
البيت كله يعلم بقدومه والكل يخبئه
يريد أن يتفاجا به الطرف الآخر !!
حفلة صغيرونة بالاشياء اللي يحبهاا
بالمناسبة:
الرسالة وصلت خطاء إلي
تراجع أخي عن موضوع المفاجأة خوفاً من النوم بالعراء في البرد القارص
لم ننم إلا قبيل الثامنة صباحاً














